عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-11-2009, 08:44 PM
الصورة الرمزية Maher4Ever
 
Maher4Ever
:: Maher Salam ::
:: إدارة المنتدى ::

Maher4Ever غير متواجد حالياً
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 مزاج العضو
 اخر مواضيع العضو
   
الملف الشخصي
رقــم العضويــة :1
تاريخ التسجيـل :Dec 2007
الـــجنــــــــــــس :ذكر
المشاركــــــــات :1,425 [?]
عدد الــنقــــــاط :1076
قوة التـرشيــــح :Maher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بهاMaher4Ever قام بعمل أعمال يفخر بها
افتراضي

خروف العيد حاول أن يضحي بصاحبته قبل أن تضحي به !




القاهرة - وقف الناس الذين أدوا صلاة العيد بمسجد فريد شوقي بشارع طنطا بالمهندسين مذهولين أمام مشهد مفزع احتبست منه الأنفاس، حيث قبالة المسجد تسكن السيدة سناء حمدي، مديرة التحرير السابقة بوكالة أنباء الشرق الأوسط، وقد رأوها في وضع لا تحسد عليه..

وكانت السيدة سناء قد اشترت خروفا ليكون أضحية عيد الأضحى المبارك، ولطيبتها رأت أنها يجب أن تكرم الخروف في آخر أيامه، فربطته على سطح العمارة بحبل طويل ومتين في بقايا عمود خرساني، لتعطي الخروف حرية التجول فوق السطح، ووضعت أمامه كميات كافية من الطعام. ويبدو أن هذا ما أتاح للخروف دراسة جغرافية المكان إذ كان بوسعه أن يطل من كل الجوانب، وأن يبيت في ضميره نية الهرب أو الغدر بصاحبته قبل أن تنال منه، ولهذا فبمجرد أن رآها تصعد اليه برفقة الجزار، بأدواته وملابسه الملطخة بدماء الأضاحي حتى بدأ يتوفز لها. وفكت سناء الحبل من العمود وأمسكت بطرفه بقوة، وعلى الفور انطلق الخروف بأقصى سرعة وهو يدور حولها الى أن وجدت نفسها مقيدة بحبل الخروف.. وفي البداية كانت سناء تظن أن الخروف يبحث عن منفذ للهرب، ولكنها فجأة وجدته يجرها بعنف الى أن بلغ بها سور السطح وقفز الى الشارع..

ولحسن حظ السيدة أن انحشرت قدماها في حديد سور السطح فلم تهو مع الخروف، الذي ظل معلقا من رقبته جهة الشارع، بينما تكابد صاحبته في تمسكها بالسور، وأصبح رهان الكسب والنجاة لمن يزيد وزنه عن الآخر.

وتدخل الجزار ليفض الصراع، فقطع الحبل لسقط الخروف الى الشارع، بينما هبط الدرج بسرعة البرق ليدرك الخروف بالذبح قبل أن تنقطع أنفاسه الأخيرة، ومن أعلى السطح كانت صاحبته تصيح بالجزار: " خلص عليه عندك، ووزعه كله لا تترك لي منه قطعة واحدة"..

المصدر:
http://www.yasater.com/news.php?newsid=10636
رد مع اقتباس