ظهرت علامات الحياة على رجل أدركه الموت في منتزه منطقة بيسيم جنوب العاصمة الايرانية طهران مساء الاربعاء الماضي بعد نقله الى البراد الكبير في الطب العدلي وقبيل نقله الى المقبرة لدفنه تسلم رجال الشرطة في منطقة بيسيم بلاغا يفيد بالعثور على جسد رجل في منتزه المنطقة، حيث سارعوا الى مكان الحادث ليشاهدوا رجلا قد فارق الحياة والدماء تسيل من فمه وأنفه.
ونقلت وكالة أنباء فارس رواية مفتش القسم الجنائي في الشعبة الثانية حيث قال ان تحريات الشرطة أثبتت أن اشتباكا وقع بين الرجل وشخص او عدة اشخاص مجهولين قد تسبب في موته. وبعد التأكد من وفاة الرجل، تم اتخاذ الاجراءات اللازمة و نقله الى البراد الكبير بالطب العدلي مع القيام بالتحقيق مع اشخاص داخل المنتزه لمعرفة سبب وفاته.
لكن بينما كانت التحقيقات جارية، اعلن مصدر في الطب العدلي عودة الحياة الى الرجل الذي تم نقله الى البراد الكبير.
واضاف المسؤول قائلا ان هذا الحادث ادى الى دهشة رجال الشرطة والطبيب الذي كان حاضرا في مكان الحادث وان التحقيقات لاتزال مستمرة لمعرفة الاشخاص المعتدين عليه والقاء القبض عليهم .
ما نعرفه من خلال الأفلام الهندية عبارة عن قصص عن فقر شديد وأطفال حفاة وتشريد. لكن ما لا نعرف الكثير عنه هو عالم الأثرياء في الهند. قبل أسابيع حفلت الأخبار بقصص أغنياء الهنود الذين يرسلون بأبنائهم للتصييف في سويسرا في مخيمات تكلفة الإقامة فيها تسبب حَوَلاً غير قابل للعلاج لأي جيب طبيعي. والآن خبر آخر حول خامس أغنى رجال العالم، الهندي موكيش أمباني الذي يبني حالياً أكثر بيت تكلفة في العالم. بيت موكيش ليس منبسطاً على الأرض كبقية الأغنياء لأنه قد لا يسعى للراحة والاختفاء بقدر ما يسعى إلى لفت الأنظار واعتقال الأنفاس والظهور، لذلك بيته المتواضع يشق بطن السماء عبر 27من الأدوار على تلة في ضاحية مالابار. ثمن هذا المنزل الذي يرتفع على تلة في مومباي بلغت تقديرات بنائه بليون دولار على أقل تقدير. هذا المنزل الذي وصف بأنه واحة من الثراء والرفاهية والذي يتكون من 27طابقاً يجب أن ينتهي بناؤه في مدة 6شهور فقط، لذلك يعمل على البناء أعداد رهيبة من العاملين. وبيت موكيش لن يكون منسياً كأي بناء آخر لأنه يملك اسماً أيضاً، إذ أطلق عليه صاحبه اسم "أنتيليا". ويبلغ موكيش أمباني من العمر 51عاماً ويتربع فوق ثروة مقدارها 43بليون دولار. وهو رئيس ومدير لأكبر شركة خاصة في الهند هي ريلايانس للصناعات. وكثيراً ما يقفز اسمه على صفحات الصحف والمجلات بسبب القصص المتعلقة بإنفاقه الباذخ. مثلاً منذ مدة قصيرة اكتسح اسمه صفحات الصحافة عندما قدم هدية لزوجته نيتا في عيد ميلادها طائرة نفاثة ايرباص خاصة لتتنقل بها. وحول هذا الثراء يصارع أكثر من 6ملايين معدم فقير للبقاء على قيد الحياة. ويقوم على تصميم المنزل شركتان أمريكيتان لم يكشف عن اسميهما. ومعظم التفاصيل الخاصة عن البناء بقيت طي الكتمان عدا عن أن أول ستة طوابق من البرج سوف تكون مرآبا لسياراته وسيارات ضيوفه وتتسع ل 168سيارة. الطابق السابع سيكون ورشة لصيانة سياراته. وفوق الطابق السابع سيكون هناك مركز لترفيه العائلة وفيه قاعة للرقص ذات قبة فضية، وقاعة سينما تتسع ل 50شخصاً. وفي الطابق الذي يليه يوجد حديقة معلقة، يليها ثلاثة طوابق محاطة بالبلكونات، كل منها ملحقة بتراس خاص بها. بينما الطابق التاسع سيكون للطوارىء في حال اضطروا لاخلاء الطوابق الأخرى. الطابقان اللذان يعلوان طابق الطوارىء مصممان لممارسة الرياضة وفيهما مركز للرشاقة وجمنازيوم. بينما الضيوف يستطيعون الإقامة في الطابقين التاليين المجهزين للضيوف. وستتخصص الطوابق العليا لإقامته هو وزوجته وأبنائهما الثلاثة وطابق خاص لوالدته كوكيلابين. بينما سطح البناء مجهز لاستيعاب ثلاث طائرات عمودية. سيحتوي منزله المتواضع على 9مصاعد وسيكون هناك 600موظف من الخدم لخدمة هؤلاء الأشخاص الستة. وهذا يعني ما معدله 100شخص لخدمة كل فرد من أفراد العائلة. لكن هناك قضية صغيرة مطروحة متعلقة بالموضوع يجب عدم إغفالها هنا، بعض أهالي المنطقة التي يبنى عليها منزل هذا البليونير تساءلوا إن كان يحق له البناء على هذه الأرض التي ما زالت تنظر قضيتها المحكمة العليا الهندية. لأن هذه الأرض كانت ميتماً لأطفال مسلمين، وتم منح الأرض بشكل غير قانوني وغير مشروع للسيد أمباني عام 2002من قبل السلطات المحلية. وقال بعض المحامين في المنطقة انه لا يجوز أن تمنح الأرض للسيد أمباني، وقال المحامي يو باثان في حديث لصحيفة "الاندبندنت" البريطانية انهم يحاولون حالياً متابعة قضية تعويضات. لكن الجميع يقولون أن لا شيء يقف في وجه السيد أمباني الذي يحصل على ما يريد، إلى درجة أنه يملك فريقه الخاص من لاعبي الكريكيت..
ارتكب مواطن سعودي مجزرة أودت بحياة 5 أشخاص في الطائف، وأدخلت 10 آخرين المستشفى لإصابات، بينهم 3 في حالة حرجة، بناءً على اتصال هاتفي [خاطئ]، أبلغ الجاني أن أخاه توفي، بعد تعرضه للطعن، ليظهر لاحقاً أن شقيقه على قيد الحياة.
وكانت عائلة الجاني دخلت في نزاع على قطعة أرض في المنطقة مع طرف ثان، انتهت إلى عقد جلسة صلح برعاية شيخ قبيلة، وتم التوصل إلى حل وسطي أرضى جميع الأطراف، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" السعودية" الخميس.
وبعد الصلح، تمت دعوة الحضور لتناول طعام العشاء في استراحة مجاورة للموقع، برفقة الشيخ الذي توسط للصلح.
لكن، وبينما كان المتصالحون يتناولون الطعام، حدث شجار بين مجموعة من الشبان في منطقة بعيدة عن المكان المتنازع عليه، أسفر عن تلقي شقيق الجاني طعنة بليغة في بطنه، ليتم نقله إلى المستشفى في حال خطرة.
بعدها، تلقى الجاني اتصالا هاتفياً أخبره أن شقيقه توفي بالفعل، ما أفقده صوابه، فتوجه إلى موقع الاستراحة حاملاً رشاشاً برفقة قريب له يحمل مسدساً، وبادر إلى إطلاق النار على الحضور المنتمين إلى الطرف الآخر في النزاع، والذين يرتبطون بصلة قرابة بالشبان الذين تشاجروا مع صديقه.
وبعد إطلاق النار عشوائياً على الحضور، توفي 3 منهم على الفور، ليرتفع بعدها عدد القتلى إلى 5، منهم 4 أشقاء. كما أصيب 10 آخرون، تم نقلهم إلى مستشفيات الطائف، حيث يرقد 3 في في حالة حرجة.
وبينما بادر الجاني إلى تسليم نفسه طوعياً، بادرت القوى الأمنية إلى توقيف شقيقه ووالده، وجميع الأطراف الضالعين في القضية.